رحلة د. رباب محمد في سطور

نهى عبد الخالق
رحلة د. رباب محمد في سطور… لكن بروح الحكاية في بداية مشوارها، كانت د. رباب بتدور على حاجة واحدة: “ليه بعض البراندات بتنجح… وبراندات تانية لأ؟” السؤال ده كان الشرارة اللي بدأت منها رحلتها في عالم التسويق. بدأت من مجال الأدوية… اتعلمت فيه الصبر، والإنصات، وفهم احتياجات الناس الحقيقية. ومن وظيفة بسيطة كمندوبة مبيعات، وصلت لإدارة المنتجات… لأنها كانت شايفة إن كل منتج ليه قصة — وإن دور التسويق هو يحكيها صح. ومع الوقت دخلت قطاعات أكبر: الرعاية الصحية، التجميل، والتجزئة… واشتغلت مع أسماء معروفة زى صيدليات العزبي – عيادات عافية – Joba Natural Hub – Le Visage مش بس كانت بتقدم حلول… كانت بتغيّر طريقة تفكير البراند نفسه. جانب مهم في رحلتها كان التدريب. وقفت قدام مئات المتدربين… من خريجين، لموظفين، لتيمز كاملة جوه الشركات. شرحت، طبقت، ونقلت خبرة سوق حقيقية… مش نظريات. ولأن المعلومة لازم توصل لعدد أكبر… اتولد بودكاست “روشتة التسويق”
اللي بقى مساحة للنقاش، ولعرض تجارب ضيوف مؤثرين، وتحليل أفكار حقيقية من قلب السوق. والفلسفة اللي ماشية بيها طول الرحلة؟ التسويق مش إعلان… التسويق تجربة. إحساس. طريقة تعامل. ولمسك للعميل قبل ما تبيعله.
الخلاصة؟ رحلة د. رباب محمد مش مجرد سيرة مهنية… دي حكاية شغف… حكاية جهد… حكاية تطوير مستمر… وحكاية إن الفكرة الصغيرة اللي جوانا ممكن تبقى سبب في تغيير السوق… لو عرفنا نمشي وراها صح.







