المزيد

ياسمين ثروت تتوج بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 تقديرًا لإسهاماتها في دعم التنمية المستدامة

 

كتبت هدى العيسوى

 

في احتفالية رفيعة المستوى نظمتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمناسبة اليوم الدولي للمرأة العربية الدبلوماسية، كُرِّمت سيدة الأعمال ياسمين ثروت بمنحها جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026، تقديرًا لدورها في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، ودعم المبادرات التنموية التي تستهدف تمكين الإنسان وتعزيز التنمية المستدامة.

 

وجاء التكريم بحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والقيادات النسائية وسيدات الأعمال من مختلف الدول العربية، في احتفالية سلطت الضوء على النماذج النسائية التي أسهمت في إحداث أثر إيجابي داخل مجتمعاتها، ورسخت مفهوم القيادة القائمة على المسؤولية والشراكة المجتمعية.

 

ويُعد تكريم ياسمين ثروت تتويجًا لمسيرة مهنية نجحت خلالها في المزج بين الريادة الاقتصادية والالتزام المجتمعي، حيث ارتبط اسمها بعدد من المبادرات التي تستهدف دعم التنمية، وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن نجاح المؤسسات لا يكتمل إلا بقدرتها على إحداث أثر ملموس في حياة الأفراد والمجتمعات.

 

وفي تصريح لها عقب تسلم الجائزة، أكدت ياسمين ثروت أن هذا التكريم يمثل مسؤولية جديدة قبل أن يكون وسام تقدير، مشيرة إلى أن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، وأن بناء المجتمعات يبدأ بتمكين الأفراد، وخلق فرص حقيقية للنمو، وترسيخ ثقافة العطاء باعتبارها جزءًا أصيلًا من نجاح أي مؤسسة.

 

وأعربت عن بالغ تقديرها للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية (ACSR Global) وللأمانة العامة لجامعة الدول العربية على هذا التكريم، مؤكدة أن الاحتفاء بالنماذج النسائية العربية الملهمة يعكس إيمانًا متزايدًا بالدور المحوري الذي تؤديه المرأة في قيادة التنمية وصناعة مستقبل أكثر استدامة.

 

ويؤكد هذا التكريم المكانة المتنامية التي تحظى بها المرأة العربية في مختلف المجالات، ويبرز أهمية دمج المسؤولية المجتمعية في استراتيجيات المؤسسات باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، كما يعكس الدور المتصاعد لسيدات الأعمال العربيات في قيادة مبادرات نوعية تُحدث أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستدامًا.

 

وتواصل ياسمين ثروت تقديم نموذج لسيدة الأعمال التي تجمع بين النجاح المهني والالتزام المجتمعي، لتؤكد أن الريادة الحقيقية لا تُقاس بحجم الإنجازات الاقتصادية فحسب، بل بقدرة القادة على إحداث تغيير إيجابي ينعكس على المجتمع، ويصنع قيمة مستدامة للأجيال القادمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى