
سمير المسلمانى
*في زمننا الذي اصبحت فيه أعظم الأشياء رخيصة، واصبحت المبادئ والمفاهيم تحمل معنى آخر، فالكذب أصبح مجاملة، والنفاق ولبس الأقنعة شطارة، والتلون وتغيير المواقف والمبادئ كل يوم براغماتية، والسكوت على الظلم مسالمة وتكتيكا، وحدها كلمة الحق ظلت عزيزة وغالية الثمن، يخشى الكثيرون أن يدفعوا ثمنها ويستحون منها إن لمعت في تفكيرهم لأنها تعايرهم بجبنهم فكم مرة رأى إنسان في محيط عمله ظلما وتعسفا بحق الآخرين، أو رأى ما لا يجب السكوت عليه من فساد ومحسوبية وطأطأ رأسه ومضى في سبيله خوفا على رزقه أو منصبه!
ارة، والتلون وتغيير المواقف والمبادئ كل يوم براغماتية، والسكوت على الظلم مسالمة وتكتيكا، وحدها كلمة الحق ظلت عزيزة وغالية الثمن، يخشى الكثيرون أن يدفعوا ثمنها ويستحون منها إن لمعت في تفكيرهم لأنها تعايرهم بجبنهم فكم مرة رأى إنسان في محيط عمله ظلما وتعسفا بحق الآخرين، أو رأى ما لا يجب السكوت عليه من فساد ومحسوبية وطأطأ رأسه ومضى في سبيله خوفا على رزقه أو منصبه!
ألا يذكر بعضنا أنه صمت عن كلمة لو قالها لردّ ظلما عن مستضعف، أو حفظ حقا لصاحبه، أو كف ألسن الآخرين عن تلويث سمعة غائب، وذلك من أجل استرضاء الآخرين وخوفا من إثارة واستفزاز الأصدقاء والمقربين؟
وقد تدفع فعلا كلمة الحق بصاحبها الى زاوية صعبة، ولكن عدم قولها يضعه في مواجهة مع نفسه ومع التزامه الأخلاقي، واحترامه لذاته ويجرُه إلى دائرة من السلبية والنفعية جرّت إليها الكثيرين. ففي الماضي كان الرجل يقول: «أقول كلمة الحق ولو على رقبتي»، فما الذي حدث اليوم؟ هل تغيّر الإنسان أم تغير الزمان؟! وفي أي الدروب تاهت كلمة الحق، وهل مازالت تستحق ثمنها؟!
رسائل عديدة تصلنى يوميا عما يحدث فى شركات العاشر من رمضان وخاصه شركه تحمل اسم بلدين ودائما مايحلفون بالله ان انشر شكواهم وانا اؤدى دورى
وبعد ان تفحصنا شكواهم وتحرينا الامر بدقه صدقت شكواهم وهاانا اقوم بدورى
دون ذكر اسم الشركه لعلها تفيق من غفوتها
والرساله تقول السيد رئيس التحرير الاعلامى سمير المسلمانى عرفناك فى الحق لاتخشى الا الله “من يخف لن يقول كلمة الحق، ومن لا يقولها لا يخاف الله. أما انت رجلٌ إذا رأىت الحق صدحت به، وإن كان في قولك خسارة
تاج الرجولة: “كمال الرجولة يتجلى في الوقوف مع الحق، ونصرة المظلوم، وقول الصدق ولو على نفسه.”
انت رجل عرفناك صاحب أمانه وفي وصادق صاحب كلمة بالحق تخاف الله تنصر الحق وتحارب الفساد وتحارب الظلم وتسعى بقلمك ان تؤدى دورك الاعلامى الذى عاهدناة عليك لان توقظ اصحاب هذة الشركه من غفوتهم قبل فوات الاوان







