سياسه و اقتصاد
“لا يحق المكر السيء إلا بأهله”. لا خير في ود امرئ متملق، حلو اللسانّ وقلبه يلتهب

- سمير المسلمانى
- “الإنسان ذو الفطرة السليمة يعتقد أن الوفاء خصلة موجودة عند كل البشر… لكن مواقف الحياة تؤكد أنه لا أحد حريص على مصلحتك إلا أنت نفسك”.
- “الاستغفال والكذب نقطة تنهي كل شي جميل مهما كان قدرك عالياً”
- كن حذراً وفطناً: المؤمن الكيس الفطن يجمع بين حسن الظن والحذر، لا تثق في من لا ترجى منه خيراً ولا يؤمن شره.
لا خير في ود امرئ متملق، حلو اللسانّ وقلبه يلتهب، يعطيك من طرف اللسن حلاوة، ويروغ منك كما يروغ الثكم هو جميل القلب،ذلك الشخص، الذي يواجه الشدائد بروح ساكنة،ويمتصّ عذابات الدنيا القاسية،ويواجه العاصفة تلو الأخرى،ويتحمّل الصدمات المباغتة،ويعالج المكائد الزائلة،وبالرغم من كلّ الكوارث التي يتعرّض لها،،يعتني بأهله ويعامل أحبائه بلطف،ويخدم الناس برحابة صدره الممزّق.يوم الحسم على العهد والعهد باقين مدعمين ومؤيدين رمز الكتاب رقم ٢
الدكتور محمد بك الصالحى
للحق رجال يعرفهم الناسشدي حيلك يا بلد…فوق كل جرح… فيك ألف ضحكة مستنية تتولد،وفوق كل تعب… فيك قلوب بتقول “هنكمل”،#وفي حضنك… ناس واقفين زي الجبال#لا ريح تهزّهم… ولا وقت يكسّرهم.شدي حيلك يا بلد،دا اللي اتربّوا على ترابك…ما يعرفوش غير العزة،ويوم ما يرموا همومهم على كتافهم…يشيلوها كأنها ريش.شدي حيلك…فإنتِ البلد اللي الفرح فيها بيرجع،والخير فيها ما يغيب،واللي يحبك…يحطك جوه القلب…ويفضل يحميك بالنية الطيبة والدعوة الصافية.أبناء الدائرة الكرامدائرة الزقازيق والقناياتاللحظة لحظة مصير، والصوت أمانة، والاختيار ليس تجربة، بل قرار سيصنع السنوات القادمة.الدكتور محمد الصالحي ليس مرشحًا .. بل هو قيمة ثابتة في زمن متقلب،رجل إذا تكلم أنصت البرلمان، وإذا وعد أنجز، وإذا حضر تغيرت قواعد اللعبة.٢٥ عامًا من الصمود، والمواقف، والعرق في أرض العمل العام.ربع قرن فى خدمتكم، لا من أجل شهرة، بل من أجل مسؤولية، وكرامة، وعدالة.هو من يعرف دهاليز التشريع، ويحفظ صوت الشارع، ويملك مفاتيح التغيير الحقيقي.لا نمنحه صوتنا فقط..بل ندفع به فارسًا من فرسان الوطن.الصالحي... لأننا نثق في من جرّبناه، لا في من سمعنا عنه.القرار قرارك… فاختر من لا يخذلك







